منتديات جبل بحري الثقافيه
اهلا وسهلا بكم في منتدى جبل بحري اتمنى ان ينال اعجابكم ونرجو المساهمه ---ولكم الشكر والتقدير
WELCOME TO YOU IN OUR SPACE I HOPE YOU HAVE ENJOY HERE WITH NICE PEOPLE ON AND I WISH YOU LIKE THIS AND I WISH TOO TO SHERE ANY THING YOU LIKE AND TELL YOUR FRIEND

HEY

WE HAVE ROOM CHAT HERE TOO

منتديات جبل بحري (البيت بيتك)

اتمنى لكم الاوقات الممتعه في هذا المنتدى ونتطلع منكم المشاركه وشكرا
نرحب بحراره بالاستاذ فارس المساوى بين اصدقاءه ونرحب به فى منتدانا ونتمنى منه الابداع اهلا وسهلا به ضيف عزيز وعضو مميز
WELCOME TO ANY ONE VISET OUR SPACE HERE YOU WILL BE ANJOY YOUR TIME WITH KIND PEOPLE IS NOT MY OWM WEB SAIT IS PUBLIC SO YOU'R FREE DO WHAT EVER YOU LIKE NOW WE HAVE CHAT ROOM TELL YOUR FRIND PLEASE LET THIS ROOM A LIVE ALWAYSE MY LOVE AND PACE FOR EVRY ONE ..... ADMIN MOHAMMED ALSHAIA
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الموقع الرسمي لليانصيب الامريكي
الأحد أكتوبر 21, 2012 9:50 pm من طرف Admin

» حافظ على مبادئك!
الأحد أكتوبر 21, 2012 9:38 pm من طرف Admin

» الخير في ما اختاره الله لك
الأحد أكتوبر 21, 2012 9:30 pm من طرف مروان الشايعي

» BUY YOUR TICKET
الأحد أكتوبر 21, 2012 8:37 pm من طرف Admin

» الرحمه لدى الحيوانات المفترسه
الأحد أكتوبر 21, 2012 7:59 pm من طرف Admin

» Benevolent God chose
الأحد أكتوبر 21, 2012 7:29 pm من طرف Admin

» افضل عشر نصائح لرمضان
السبت أغسطس 11, 2012 8:57 pm من طرف ابو جهاد

» جميلة هي ذاتك
الأربعاء مايو 23, 2012 1:23 pm من طرف عبدالله الشايعي

» نكت بلدي بس مضحكات
الأربعاء مايو 23, 2012 1:20 pm من طرف عبدالله الشايعي

ازرار التصفُّح
<span class="genmed" style="line-height: 150%"> <a href="/portal">البوابة</a><br />  <a href="/forum">الرئيسية</a><br />  <a href="/memberlist" rel="nofollow">قائمة الاعضاء</a><br />  <a href="/profile?mode=editprofile">البيانات الشخصية</a><br />  <a href="faq.forum">س .و .ج</a><br />  <a href="/search">بحـث</a><br /></span>
<ul><li><span class="genmed"><a href="http://www.ahlamontada.com" target="_blank">احداث منتدى مجّاني</a></span></li><li><span class="genmed"><a href="http://help.ahlamontada.com/" target="_blank">منتدى مجاني للدعم و المساعدة</a></span></li></ul>
ازرار التصفُّح
<span class="genmed" style="line-height: 150%"> <a href="/portal">البوابة</a><br />  <a href="/forum">الرئيسية</a><br />  <a href="/memberlist" rel="nofollow">قائمة الاعضاء</a><br />  <a href="/profile?mode=editprofile">البيانات الشخصية</a><br />  <a href="faq.forum">س .و .ج</a><br />  <a href="/search">بحـث</a><br /></span>
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصيدة رسالة في ليلة التنفيذ للكاتب : هاشم الرفاعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أبوصقر الشايعي


برنس المنتدى
برنس المنتدى
قصيدة رسالة في ليلة التنفيذ
للكاتب : هاشم الرفاعي
هذه القصيدة هي من روائع
الشاعر الشهيد بإذن الله
"السيد جامع هاشم الرفاعي"
والمشتهر باسم جده "هاشم
الرفاعي" وقد كتبها الشاعر
مصورا حال أحد السجناء الذين
راحوا ضحية الغدر والخديعة
لأنه قال قولة الحق، فكان
مصيره المحتوم. وفي ليلة
تنفيذ حكم
الإعدام عليه كتب السجين إلى
والده رسالة مؤثرة جياشة
بطعم الموت الذي يستقبله صباح
الغد في تلك الزنزانة
الصخرية الباردة الجدران
التي تودعه في لحظاته
الأخيرة من ساعات هذا الليل.
وقد كتب الشاعر هذه القصيدة
على لسان سجين واحد معبرا
عن حال الكثيرين الذين
امتلأت بهم السجون ونائت بهم
أعواد المشانق في كل مكان،
فكانت ملحمة الحرية في كل
ناد ومهرجان،
وهذه هي القصيدة:
أبتــــــاه مـــاذا قد يخطُّ
بنـــــــــاني والحبلُ والجــلادُ
يــنتظـــراني
هــذا الكتــــابُ إلــــيكَ مِنْ
زَنْــزانَةٍ مَقْرورَةٍ صَخْـرِيَّـــةِ
الجُــدْرانِ
لَــمْ تـَبْقَ إلاَّ لــيلةٌ أحْــــيا
بِـــهـا وأُحِـسُّ أنَّ ظــلامَــها
أكــفــاني
سَتــَمُـرُّ يـا أبـتــاهُ لــســتُ
أشكُّ في هــذا وتَـحــمِـلُ
بعـــدَها جُثماني
الليــلُ مـِنْ حَــولــي هُــدوءٌ
قــاتِلٌ والذكرياتُ تَـــمــورُ
في وِجْـداني
وَيَــهُـــدُّني أَلــمي فــأنْشُدُ
راحَـتي في بِــضْـعِ آيـــاتٍ
مِــــنَ القُــرآنِ
والـنَّفـْسُ بيــنَ جـوانِحي
شــفَّافةٌ دَبَّ الـــخُــشـوعُ بها
فَــهَزَّ كَياني
قَدْ عِشْـــتُ أُومِنُ بالإلــهِ ولـم
أَذُقْ إلاَّ أخــيــراً لـــــذَّةَ
الإيـــمـــانِ
* * * *
شـكــراً لــهم، أنا لا أريـد
طعامهم فليرفعوه، فلسـت
بالـجـــوعـــان
هــذا الطعــام المُــُر ما
صـنعته لي أمــي، ولا
وضــعــوه فوق خوان ِ
كــلا، ولم يشــهـده يا أبــتي
مـعي أخــوان لــي جــاءاه
يســتبــقــان
مَــدوا إلــــيّ بـه يـداً
مــصـبوغـــة ً بدمي، وهــي
غــايــة الإحــســان
والـصَّمــتُ يــقطـعُهُ رَنينُ
سَلاسِلٍ عَبَثَــتْ بِـهِــــنَّ
أَصــابعُ الــسَّجَّانِ
مــا بَــَيْــنَ آوِنـةٍ تــَمُرُّ
وأخـتها يـرنو إلــيَّ
بـــمقــلتـيْ شــيــطـــانِ
مِـنْ كُــوَّةٍ بِالبـــابِ يَرْقـُبُ
صَيــْدَهُ وَيَــعُودُ فــي أَمْــنٍ
إلــى الــدَّوَرَانِ
أَنا لا أُحِــسُّ بِــأيِّ حِــقْدٍ
نَحْـــوَهُ ماذا جَنَى؟ فَتَمَــسُّــه
أَضْغــانــي
هُوَ طيِّبُ الأخـلاقِ مـثلُـكَ يا
أبــي لم يَبْدُ فــي ظَــمَــأٍ
إلـــى الــعُــدوانِ
لـــكـنَّـهُ إِنْ نـامَ عَـــنِّي
لَحــظـةً ذاقَ العَيــالُ مَـــرارةَ
الحِــرْمــانِ
فـلَــرُبَّـما وهُــوَ المُــرَوِّعُ
سحــنـةً لو كانَ مِثْلــي
شاعــراً لَرَثــانــي
أوْ عــادَ-مَـنْ يدري؟-
إلــى أولادِهِ يَومــاً تَــذكَّــرَ
صُـورتــي فَبـكاني
* * * *
وَعلى الجِـــدارِ الــصُّلبِ نافـذةٌ
بها معنــى الــحـياةِ غـليظةُ
القُضْبــانِ
قَدْ طـالــَما شــارَفْـتُـها
مُتـَأَمِّــلاً في الثَّائريـنَ على
الأسـى الــيَقْظانِ
فَأَرَى وُجـوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً
ما في قُلــوبِ النَّــاسِ مِـــنْ
غَلَــيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ
وَإِنْ هُمُو كَتموا وكانَ المَـوْتُ
في إِعْــلانــي
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما
الَّذي بِالثَّــــوْرَةِ الـــحَــمْقاءِ
قَـدْ أَغْراني؟
أَوَ لـــَمْ يَــكُنْ خَيـْراً لِنفسي
أَنْ أُرَى مثلَ الجُمـوعِ أَســيرُ
فـــي إِذْعـــانِ؟
ما ضَــرَّني لَوْ قَدْ سَـكـَتُّ
وَكُلَّما غَلَبَ الأســى بالـَغْتُ
فــي الكِتْمانِ؟
هـذا دَمِي سَيَـسِيلُ يَجْـرِي
مُــطْفِئاً مــا ثــارَ فـي جَنْبَـيَّ
مِــنْ نِيــرانِ
وَفــؤاديَ الـمَوَّارُ فـي
نَـــبَضاتِـهِ سَيَـكُــفُّ فــي
غَــدِهِ عَـنِ الْخَفَقانِ
وَالظُّلْــمُ باقٍ لَــنْ يُحَــطِّمَ
قـَيْدَهُ مَوْتـي وَلَــنْ يُـودِي بِـهِ
قُــرْبــاني
وَيَـسيرُ رَكْـبُ الْبَغْـيِ لَيْسَ
يَضِيرُهُ شاةٌ إِذا اْجْـــتُـثّـَتْ
مِـنَ القِـطْـعانِ
هذا حَديـثُ النَّفْـسِ حينَ تَشُفُّ
عَنْ بَشَرِيَّـتـي وَتَمُــورُ بَعْــدَ
ثَــوانِ
وتقُـولُ لـي إنَّ الـحَـياةَ
لِـغـايَـةٍ أَسْــمَــى مِنَ
التّـَصْــفـيقِ ِللطُّغْيانِ
أَنْفاسُكَ الحَــرَّى وَإِنْ هِـيَ
أُخمِـدَتْ سَتَـظَـــلُّ تَعْــمُــرُ
أُفـْقَـهُــمْ بِدُخــانِ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ
سِياطِهِمْ قَسَـماتُ صُــبْـحٍ
يَتَّقِيــهِ الــْجـاني
دَمْــعُ السَّـجـينِ هُـناكَ في
أَغْلالِهِ وَدَمُ الشَّـــهـيــدِ هُنَــا
سَيَــلْتـَقـِيـــانِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِـمَتْ بِـهـِمـا
الرُّبـا لـم يَـــبْـــقَ غَيْـرُ تَمَرُّدِ
الـفَيَــضــانِ
ومَـنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ
هُبُوبُهَا بَــعْــدَ الــْهُـــدوءِ
وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
إِنَّ اْحْتِدامَ الـنَّارِ في جَوْفِ
الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَـــفِيــظَـــةَ
الْبـــُرْكانِ
وتتابُـعُ القَـطَراتِ يَـنْزِلُ بَعْدَهُ
سَيْـــلٌ يَليــهِ تَــدَفُّــقُ
الطُّــوفــانِ
فَيَمُـوجُ يقـتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً
أقْــوى مِنَ الْجَبَرُوتِ
وَالسُّــلْــطـــانِ
* * * *
أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ
قِصَّتي
أَمْ سَــوْفَ يَــعْــرُوها دُجَــى
النِّسْيانِ؟
أمْ أنَّنـي سَـأَكـونُ في تارِيخِنا
مُتــآمِـــراً أَمْ هَـــــادِمَ
الأَوْثـــانِ؟
كُلُّ الَّذي أَدْرِيـهِ أَنَّ تَـجَـرُّعـي
كَـــأْسَ الْمَــذَلّــَةِ لَيْـــسَ في
إِمْكاني
لَوْ لَـمْ أَكُـنْ في ثـَوْرَتي
مُتَطَلِّبـاً غَـــيْــرَ الضِّياءِ
لأُمَّـــتي لَــكَــفاني
أَهْوَى الْـحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا
إِرْهـــابَ لا اْسْتِـــخْــفافَ
بِالإنْسانِ
فَإذا سَقَـطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ
عِزَّتي يَغْــلي دَمُ الأَحْــرارِ
فــي شِــريــاني
* * * *
أَبَتاهُ إِنْ طَـلَعَ الصَّبـاحُ عَلَى
الدُّنى وَأَضــاءَ نُــورُ الشَّمْسِ
كُلَّ مَــكــانِ
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَـيْنَ
غُصُونِهِ يَوْماً جَديــداً
مُــشْـــرِقَ الأَلْــوانِ
وَسَمِـعْـتَ أَنْـغـامَ الـتَّـفـاؤلِ
ثـرَّةً تَــجْــري عَـلــَى فَــمِ
بـــائِعِ الأَلبانِ
وَأتـى يَـدُقُّ- كـمـا تَـعَـوَّدَ-
بـابـَنــا سَــيَـدُقُّ بابَ السِّـجْــنِ
جَــلاَّدانِ
وَأَكُـونُ بَـعْـدَ هُـنَـيْهَةٍ
مُتَأَرْجِـحَاً في الْحَبْلِ
مَـشْــدُوداً إِلـــى العِــيـدانِ
لِيَكُـنْ عَـزاؤكَ أَنَّ هَـذا
الْـحَـبْـلَ ما صَنَــعَتــْهُ في
هِذي الرُّبوعِ يَـــدانِ
نَسَجُوهُ في بَلَـدٍ يَـشُـعُّ
حَـضَـارَةً وَتُضــاءُ مِــنْــهُ
مَشــاعِـــلُ الْعِرفانِ
أَوْ هَـكـذا زَعَـمُـوا! وَجِيءَ بِهِ
إلى بَلَدي الْجَريــحِ عَــلَــى
يَــدِ الأَعْــوانِ
أَنا لا أُرِيـدُكَ أَنْ تَـعيـشَ
مُـحَـطَّماً فــي زَحْمَــةِ الآلامِ
وَالأَشْـــجــانِ
إِنَّ ابْنَـكَ المَــصْـفُودَ في
أَغْــلالِـهِ قَــدْ سِــيقَ نَـحْوَ
الــْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
فَـاذْكُــرْ حِكـاياتٍ بِـأَيَّـامِ
الـصِّبا قَدْ قُلْـتَـها لي عَـنْ
هَـــوى الأوْطـــانِ
* * * *
وَإذا سَـمْـعْتَ نحِيبَ أُمِّيَ في
الدُّجى تَبْـــــكــي شَــبــابــاً
ضاعَ في الرَّيْعانِ
وتُكَـتِّمُ الـحَـسـراتِ في
أَعْـماقِها أَلَـمَــاً تُـــوارِيـــهِ
عَـــنِ الــجِــيــرانِ
فَاطـــبْ إِلـيهـا الصَّـفْـحَ عَنِّي
إِنَّنـي لا أَبْـــــغي مِــنَهـــا
سِــوى الــغُفـْرانِ
مازَالَ في سَمْعــي رَنـيـنُ
حَديثِها وَمـقـالِـــهــا فــي
رَحْــمَـــةٍ وَحنـــانِ
أَبُنَــيَّ: إنِّـي قـد غَــدَوْتُ
عـلـيلةً لم يـــبـقَ لــي
جَــلَـــدٌ عَلــى الأَحْـزانِ
فَـأَذِقْ فُـؤادِيَ فـرْحَةً بِالـْبَحْثِ
عَنْ بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْـكَ مِــنْ
عِـصْــيــانــي
كـانَـتْ لــهـا أُمْـنِـيَـةً رَيَّــانَـةً
يا حُـسْـــنَ آمــــالٍ
لـــــَهــــا وَأَمــانـــي
غزلـَت خيوط السعد مخضلا
ولم يكــن إنـــتـقاض
الــغـزل فــي الحسبان
وَالآنَ لا أَدْري بِــأَيِّ جَــوانِـحٍ
سَــتَــبـيــتُ بَــعْــدي أَمْ بِــأَيِّ
جِــنــانِ
* * * *
هــذا الـذي سَـطَرْتُـهُ لـكَ يا
أبــي بَــــــعْــضُ الـــذي
يَـــجْـري بِفِكْرٍ عانِ
لكنْ إذا انْتَـصَرَ الضِّيـاءُ
وَمُـزِّقَتْ بَيَدِ الْجُــموعِ
شَـــريـــعـةُ القُـــرْصـــانِ
فَلـَسَـوْفَ يَـذْكُـرُني وَيُكْـبِـرُ
هِمَّتي مَـنْ كــانَ فــي بَلـَدي
حَـــلــيـفَ هَــوانِ
وَإلــى لِــقاءٍ تَــحْـتَ ظِلِّ
عَدالَةٍ قُـــدْســــِيَّـةِ الأَحْـكـامِ
والـــمـــِيــــزانِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى